
يقترب النجم المصري محمد صلاح، قائد منتخب مصر الأول لكرة القدم، من تحقيق رقم قياسي أسطوري في تاريخ بطولة كأس الأمم الأفريقية، وذلك قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب كوت ديفوار، ضمن منافسات الدور ربع النهائي من النسخة الحالية للبطولة، التي تستضيفها المملكة المغربية وسط متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة.
ويمثل هذا اللقاء فرصة ذهبية لصلاح لدخول التاريخ من أوسع أبوابه، بعدما بات على أعتاب إنجاز فردي غير مسبوق في البطولة القارية الأهم على مستوى المنتخبات في أفريقيا.
رقم قياسي مشترك بين كبار القارة
ويتساوى محمد صلاح حاليًا مع ثلاثة من أبرز أساطير كرة القدم الأفريقية، كأكثر اللاعبين تسجيلًا للأهداف أمام عدد متنوع من المنتخبات خلال تاريخ كأس الأمم الأفريقية، بواقع التسجيل في شباك 10 منتخبات مختلفة.
ويضم هذا الرباعي إلى جانب صلاح كلًا من الغاني أندريه أيو، والكاميروني صامويل إيتو، الهداف التاريخي للبطولة برصيد 18 هدفًا، بالإضافة إلى النجم الإيفواري ديدييه دروجبا، أحد أبرز مهاجمي القارة السمراء عبر تاريخها.
أرقام متقاربة بين الأساطير
وسجل محمد صلاح 10 أهداف في شباك 10 منتخبات مختلفة، وهو نفس العدد الذي حققه أندريه أيو، بينما تمكن صامويل إيتو من هز شباك 10 منتخبات مختلفة أيضًا، رغم تفوقه من حيث إجمالي الأهداف المسجلة.
أما ديدييه دروجبا، فقد سجل 11 هدفًا في كأس الأمم الأفريقية، لكنه واجه 10 منتخبات مختلفة فقط، ليبقى الرقم القياسي الخاص بعدد المنتخبات المسجل أمامها متساويًا بين الرباعي حتى الآن.
صلاح يملك فرصة الانفراد بالرقم
ويعد محمد صلاح اللاعب الوحيد من بين أصحاب هذا الرقم القياسي، الذي يشارك في النسخة الحالية من البطولة، وهو ما يمنحه فرصة حقيقية للانفراد بالرقم القياسي في حال تسجيله هدفًا أمام منتخب كوت ديفوار في المباراة المقبلة.
وفي حال نجاحه في هز الشباك الإيفوارية، سيصبح قائد منتخب مصر أول لاعب في تاريخ كأس الأمم الأفريقية يسجل أهدافًا أمام 11 منتخبًا مختلفًا، وهو إنجاز يعكس استمراريته وتأثيره الكبير على مدار سنوات طويلة.
سجل تهديفي ممتد عبر نسخ متعددة
ويمتلك محمد صلاح سجلًا تهديفيًا متنوعًا في كأس الأمم الأفريقية، حيث سجل هدفين أمام غانا وبوركينا فاسو في نسخة 2017، ثم أحرز أهدافًا أمام الكونغو الديمقراطية وأوغندا في نسخة 2019.
وفي نسخة 2021، نجح في التسجيل أمام غينيا بيساو والمغرب، قبل أن يواصل هز الشباك في نسخة 2023 أمام موزمبيق، ليضيف في النسخة الحالية أهدافًا جديدة أمام زيمبابوي، جنوب أفريقيا وبنين.
مواجهة كوت ديفوار تحمل طابعًا تاريخيًا
وتحمل مباراة مصر وكوت ديفوار أهمية خاصة، ليس فقط على مستوى المنافسة والتأهل إلى نصف النهائي، بل أيضًا على الصعيد التاريخي، في ظل إمكانية كتابة فصل جديد في مسيرة محمد صلاح القارية، وتعزيز مكانته بين كبار نجوم كرة القدم الأفريقية.





